فيلم طير أنت "لأحمد مكى" 2009
الفيلم يدور فى إطار فنتازى كوميدى حول
"بهيج" شاب تتوفى أسرته ويعيش مع جده ويتناول علاقته مع من حوله بطريقة كوميدية ستكون مفاجأة للجمهور، ويسابق المخرج أحمد الجندى الوقت للانتهاء من عمليات المونتاج والميكساج حتى يلحق بموسم الصيف. ومن المقرر أن يستأنف التصوير بعد عودته من العين السخنة باستديو مصر، وستديو السرساوى وشوارع القاهرة، لاستكمال باقى المشاهد فى الفيلم وهو من إنتاج وتوزيع الشركة العربية وتنفيذ إنتاج شركة "هاما فيلم برود كشن" لهشام سليمان ومعتز ولى الدين، ومن المقرر أن يقوم مكى بتصوير أفيش الفيلم خلال الأسبوع المقبل.
وقد شاهدت اعلان فيلم طير انت ... و يبدو ان مسلسل التقليد يستمر مشكتلى ليست فى التقليد بل المشكلة فى السوال ... لماذا لا نبدع ما هو خاص بنا؟ شاهدت قبلا احمد مكى من خلال فيلم الحاسة السابعة مخرجا و لاحظت فيه كوانتن ترانتينو كثيرا...لذا لا اخفيكم سرا اعجبت به .ثم تحرك فى شخصية دبور الخفيفة بفيلم خفيف ...لكن يذكرنا بفيلم الرحل علاء ولى الدين ابن عز.
اما فيلم الاجنبى فلم اشاهده إلا عندما رأيت تريلر "طير أنت" ولاحظت العلاقة بينه و بين فيلم Bedazzled قصة فيلم ان اليوت Brendan Fraser يقابل الشيطانة Elizabeth Hurley و الذى يتمنى عليها سبع امانى يحاول ان يختارها بعنايه ليحظى بحب اليسون Frances O'Connor فيختار عدة شخصيات لتلحظه السون و تحبه ... من خلال شخصية الشاعر او لاعب كرة السلة و هكذا .و هذا تماما ما نراه في فيلم مكي الجديد ... فهو دوكتور بهيج الذى يقابل العفريت ماجد الكدوانى و الذى يتمنى عليه سبعة امنيات يستغلها مكى حتى يحظى بحب دنيا سمير غانم من ةخلال شخصيات يتعدد فيها حتى يحظى بها المطرب او المتامرك او ابن البلد..
هناك سؤال يطرح نفسه ... لما بنسرق الفيلم (بيقول عليه اقتباس ، مع ان مفهوم الاقتباس اللى افهمه هو طرح نفس الموضوع بمعالجه مختلفه ) و هذا الفيلم مسروق من أول مشهد الى آخر مشهد ولا أعرف السبب ؟ وأين الابداع هنا اللى حصل فقط هو تمصير الفيلم وتغيير أسماء الممثلين لاكن الشخصيات هى نفسها وإذا استمر الحال هكذا سيحدث مالايحمد عقباه وسيذداد تدهور السينيما المصرية..إظاهر والله أعلم ده مولد وصاحبه غايب ولا يوجد رقيب ينقذ المال العام.
عجبى عليك يازمن وخلينا نقولها دائماً خاللى الناس تأكل عيش بس مش عارف لمتى ونيجى على نفسنا شوية ونحترم الإنسان العربى وخاصة المصرى.....والله العظيم هناك مئات القصص مركونة على الارصفه وفى منتهى الروعة ولأكبر الادباء ممكن تتحول الى روايات سينيمائية بس العيب قى اللى مش عارف أقصد لم يجد وقت يقرأ.