• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>صحف >الاقتران بين الإنسان والطائر

.

الاقتران بين الإنسان والطائر

على حسب : peace_dude_2    

المؤلف : محمد الفقى - القاهرة
ضم المعرض أكثر من 30 عملا فنيا من إنتاج 16 فنانا اتخذوا من الطائر بكل دلالاته الرمزية كالحرية – الانطلاق – الترحال – الحب
– الرقة والشفافية تيمة أساسية في أعمالهم التي تنوعت بين التصوير الفوتوغرافي، النحت، التصوير الزيتي، الرسم، الجرافيك.
 ان للطائر مكانة خاصة على مر العصور والذي كان من معبودات الطبيعة عند القدماء المصريين ،ومازال إلى الآن رمز الخير والحب والسلام، وتؤكد رؤية الفنان للطائر كمثير للتعبير عن حالة الاقتران بين الطائر والانسان على مدى ارتباط الانسان بالطبيعة، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة المعرض.
 أن الطائر رمز للحرية و نستطيع ان نرى فيه الحياة بدون قيود في المكان ولا في الحركة فلا حوائط تعوق حركة طائر أثناء طيرانه، من هنا كان الدافع للتعبير بهذا الكائن الحي عن طريق خامة الحديد الثقيلة الصلبة المحدودة الامكانيات فيي نظر بعض الآراء ولنعبر حدود الوزن ونجد الرشاقة فى إحدى حركات الطائر اثناء طيرانه فحركة الاجنحة وهى متجهه بين الاسفل والاعلى تعطي طاقة لهذا الجسم مما يساعده على الانطلاق والحركة من مكان لآخر ،فالطائر نجد فيه رمزاً للعبور لكل حدود المكان والزمان.
وأعتقد أننا حتى الآن لم نصل بعد إلى قيم الطائر .. إلى تحليقه ورؤيته للارض وهو فى السماء كل شيء صغير ويظل هو المحلق أبدا بسحره وأسراره وهيمنته على الفضاء.
فالطائر هو « الكا» الروح المقدسة عند الفراعنة التي تسمو وتعلو وتخلد ، الطائر هو كليم سليمان عليه السلام وهو أول «حانوتي» فى التاريخ وهو المهاجر الرحالة الحر الطليق إن ذلك المخلوق الرقيق الخفيف مهما كان حجمه ووزنه يؤقلم نفسه على حسب نوعه فى بيئة ذات خصوصية متميزة من واحد إلى آخر ،فهناك طائر يحب العيش حول البحيرات ،حيث يقصد البراري والملاحات والطيور المهاجرة حيث تتعايش هذه الطبيعة فهناك ألفة من نوع خاص تجاه هذه الاماكن حيث اعتادت هذه الطيور على الذهاب والإياب إليها فى فترات معينة من السنة فهناك سلوكيات لهذه الطيور مع الطبيعة بما فيها من صعوبة وجمال من أجل البقاء وإطعام صغارها.
تاريخ النشر: يوليو 10, 2008
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5
تاريخ النشر: 01 يناير, 1900

كل من يقرأ هل المستخلص يقرأ أيضاً:

.