ان المشاكل التشريعية فى قانون تنظيم الاحزاب وكذلك لجنة شؤون الاحزاب والتى يراسها صفوت الشريف جعلت من هذه الاحزاب اسماء فقط
بدون اى قاعدة شعبية فى الشارع فاصبح كلمة حزب تعنى اسما ومقرا وجريدة فقط لاغير رغم تاكيد كثير من قيادات الوطنى على ان المشاركه الفعاله للاحزاب هى الاساس الحقيقى لاى حراك سياسى ومع غياب هذه الاحزاب عن دورها ظهرت احزاب التوك شو او برامج التوك شو لتصبح هى اللاعب الاساسى فى عملية الحراك السياسى فتجد حزب العاشره مساءا برئاسة منى الشاذلى هوحزب مصر الفتاه وحزب القاهره اليوم برئاسة عمرو اديب هو حزب الليبراليين الجدد والبيت بيتك هو الحزب الوطنى وان ابى محمود سعداما 90 دقيقه فهو حزب العمل اما وائل الابراشى فاستحدث حزبا جديدا وهو حزب الحقيقه المره اما عمرو الليثى ببرنامجه بين الناس فينافس الدكتور رفعت السعيد على حزب التجمع واخيرا احمد المسلمانى فى برنامجه الطبعه الاولى فهو حزب الصدمه فلابد من قانون احزاب جديد يتيح للاحزاب حرية الحركه على الارض حتى يصبح لدينا احزاب حقيقيه ارضيه وليست تليفزيونيه