فى عام 1876 قام الألمانى كارل هاجنبك الذى كان يعمل بتنظيم عروض للحيوانات باصطياد إفريقيين و منهم مصريين نوبيين لعرضهم فى
أقفاص كالحيوانات أثناء جولته فى أوروبا وحققت تلك العروض البشعة نجاحا كبيرا على مدار 60 عام و أسباب ذلك النجاح هى:
1-احتياج الإنسان الغربى لتأكيد احساسه بالتفوق.
2-الحاجة لتبرير أخلاقى لما يرتكبه الاستعمار من جرائم فى حق أهالى المستعمرات.
3-الرغبة فى تأكيد نظرية داروين عن النشوء و الارتقاء التى كان علماء أوروبا مفتونون بها.
وقد تحدثت أستاذة علم النفس بجامعة برلين "جرادا كيلومبا" وهى إفريقية سوداء ولدت بألمانيا فى كتابها "ذكريات الغرس..و يوميات العنصرية" عن الصعوبات التى واجهتها للحصول على الدكتوراه نتيجة للعنصرية بألمانيا ,و ذكرت حكايات عن العنصرية فى ألمانيا ,و منها حكاية طفلة إفريقية سوداء ذهبت إلى طبيب ألمانى فى الحى الذى تسكن فيه ليفحصها فطلب إليها أن تعمل كخادمة فى منزله لمجرد أنها سوداء, كما أوضحت فى كتابها الفرق بين الممارسة العنصرية المتمثلة فى فعل ظالم يتبنى النظرة العنصرية والوعى العنصرى الذى يبدأ بجملة "إنهم مختلفون عنا.." و بالتالى هم أقل منا؛ و قد شهد عام 2006 فى ألمانيا 12000 انتهاك عنصرى ولكن فى المقابل انتشرت حركات مناهضة العنصرية.
و قد رفضت ميركل مستشارة أالمانيا ان تعتذر عن تقصير حكومتها الذى ظهرمن خلال قتل مروة الشربينى داخل قاعة محكمة ألمانية و طعنها 18 طعنة خلال 8 دقائق دون تدخل الشرطة التى عندما تدخلت أطلقت النار على زوجها.
إن اللامبالاة التى تتعامل بها ميركل مع حياة العرب و المسلمين تذكرنا بأجدادنا المصريين النوبيين و هم محبوسون فى الأقفاص كالحيوانات.