حذر العلماء من أن الآف الأطنان من القمامة الفضائية تحوم حول الكرة الأرضية وتشكل خطرا هاما
علي الرحلات الفضائية المأهولة والأقمار الصناعية العاملة ورجال الفضاء خلال سيرهم خارج مركباتهم. ويقدر العلماء أن هناك نحو 6,000 طنا من القمامة الفضائية، بما فيها 13,000 جسما يزيد طوله عن 10 سنتيمترات، خلفت أغلبيتها العظمي الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي السابق والصين وفرنسا واليابان والهند.
وتناول 300 خبير من 21 دولة هذه القضية في المؤتمر الأوروبي الخامس حول القمامة الفضائية، الذي نظمته وكالة الفضاء الأوروبية في أوائل شهر مايو 2009 في دارمشتاد، بألمانيا.
وتشير تقديرات وكالة الفضاء الأوروبية إلي أن حوالي 6,000 “شيئا" يزيد طوله عن سنتيمتر، يحوم في الفضاء، بما يشمل أقمار صناعية غير عاملة وصواريخ قديمة وقطع من سفن فضائية، خلفت علي مدي أكثر من 50 عاما من الأنشطة البشرية في الفضاء الخارجي.
ويذكر أن المصدر الرئيسي للقمامة الفضائية يأتي من شبكة رصد الفضاء التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، التي تعتمد عليها غالبية الدول الأخري للتعرف علي البيانات.
ومن ناحية أخري، تولي مرصد تيدي بجزر الكناري الأسبانية، رصد القمامية الفضائية طيلة عقدا كاملا، تحت إشراف وكالة الفضاء الأوروبية، فصرح العالم ميغيل سيرا، مدير مشروع القمامة الفضائية بالعهد الفلكي بجزر الكناري "لقد عثرنا بالفعل علي أكثر من 5,000 قطعة" في الفضاء. وأضاف لوكالة انتر بريس سيرفس أن "أوروبا ربما تنجح في تصنيف القمامة الفضائية في السنوات القليلة المقبلة، بحيث لا تعتمد علي الغير في الحصول علي معلومات".
هذا ويشار إلي أن مجرد 800 مركبة وقمر صناعي ما زالت عاملة في الفضاء، وذلك من أصل أكثر من 4,600 مركبة و 6,000 قمر صناعي إطلقوا إلي الفضاء الخارجي منذ 1957 حين أرسل الإتحاد السوفيتي سفينة الفضاء المشهورة "سبوتنيك"، كذلك أن غالبية القمامة الفضائية تأتي من عمليات تفجير في الفضاء، يقدر مجموعها بنحو 200، لأن الجانب الأكبر من الأجهزة المرسلة للفضاء ما زال يحتوي علي وقود تبقي بهد إنتهاء مهتمها.
كما يتزايد حجم القمامة الفضائية بسبب حوادث الإصطدام الواقعة في الفضاء. فصرح هولغر كراغ الخبير بوكالة الفضاء الأوروبية لوكالة انتر بريس سيرفس أن "هذا الوضع خطير نظرا لغياب قواعد تنظيمية"،
وعبر الخبير عن المخاوف القائمة من أن "تزداد حواث التصادم أكثرا فأكثر، ما ينشر كميات لا حصر لها من الجزئيات التي تصطدم بدورها بالأقمار الصناعية". فبسرعة 40,000 كيلومترا في الساعة، يمكن لأي جزئية صغيرة أن تتسبب في أضرار كبيرة لمركبات الفضاء.
وإتضح هذا الخطر في 10 فبراير الأخير، حين إصطدمت المركبة الفضائية الأمريكية "إيريديوم 33” مع القمر الصناعي الروسي "كوزموس 2251”، غير العامل. فتحطمت المركبتان إلي مئات من الأجزاء والجزئيات التي تضاف إلي مجموع القمامة الفضائية.
حذر العلماء من أن الآف الأطنان من القمامة الفضائية تحوم حول الكرة الأرضية وتشكل خطرا هاما علي الرحلات الفضائية المأهولة والأقمار الصناعية العاملة ورجال الفضاء خلال سيرهم خارج مركباتهم. ويقدر العلماء أن هناك نحو 6,000 طنا من القمامة الفضائية، بما فيها 13,000 جسما يزيد طوله عن 10 سنتيمترات، خلفت أغلبيتها العظمي الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي السابق والصين وفرنسا واليابان والهند.
وتناول 300 خبير من 21 دولة هذه القضية في المؤتمر الأوروبي الخامس حول القمامة الفضائية، الذي نظمته وكالة الفضاء الأوروبية في أوائل شهر مايو 2009 في دارمشتاد، بألمانيا.
وتشير تقديرات وكالة الفضاء الأوروبية إلي أن حوالي 6,000 “شيئا" يزيد طوله عن سنتيمتر، يحوم في الفضاء، بما يشمل أقمار صناعية غير عاملة وصواريخ قديمة وقطع من سفن فضائية، خلفت علي مدي أكثر من 50 عاما من الأنشطة البشرية في الفضاء الخارجي.
ويذكر أن المصدر الرئيسي للقمامة الفضائية يأتي من شبكة رصد الفضاء التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، التي تعتمد عليها غالبية الدول الأخري للتعرف علي البيانات.
ومن ناحية أخري، تولي مرصد تيدي بجزر الكناري الأسبانية، رصد القمامية الفضائية طيلة عقدا كاملا، تحت إشراف وكالة الفضاء الأوروبية، فصرح العالم ميغيل سيرا، مدير مشروع القمامة الفضائية بالعهد الفلكي بجزر الكناري "لقد عثرنا بالفعل علي أكثر من 5,000 قطعة" في الفضاء. وأضاف لوكالة انتر بريس سيرفس أن "أوروبا ربما تنجح في تصنيف القمامة الفضائية في السنوات القليلة المقبلة، بحيث لا تعتمد علي الغير في الحصول علي معلومات".
هذا ويشار إلي أن مجرد 800 مركبة وقمر صناعي ما زالت عاملة في الفضاء، وذلك من أصل أكثر من 4,600 مركبة و 6,000 قمر صناعي إطلقوا إلي الفضاء الخارجي منذ 1957 حين أرسل الإتحاد السوفيتي سفينة الفضاء المشهورة "سبوتنيك"، كذلك أن غالبية القمامة الفضائية تأتي من عمليات تفجير في الفضاء، يقدر مجموعها بنحو 200، لأن الجانب الأكبر من الأجهزة المرسلة للفضاء ما زال يحتوي علي وقود تبقي بهد إنتهاء مهتمها.
كما يتزايد حجم القمامة الفضائية بسبب حوادث الإصطدام الواقعة في الفضاء. فصرح هولغر كراغ الخبير بوكالة الفضاء الأوروبية لوكالة انتر بريس سيرفس أن "هذا الوضع خطير نظرا لغياب قواعد تنظيمية"،
وعبر الخبير عن المخاوف القائمة من أن "تزداد حواث التصادم أكثرا فأكثر، ما ينشر كميات لا حصر لها من الجزئيات التي تصطدم بدورها بالأقمار الصناعية". فبسرعة 40,000 كيلومترا في الساعة، يمكن لأي جزئية صغيرة أن تتسبب في أضرار كبيرة لمركبات الفضاء.
وإتضح هذا الخطر في 10 فبراير الأخير، حين إصطدمت المركبة الفضائية الأمريكية "إيريديوم 33” مع القمر الصناعي الروسي "كوزموس 2251”، غير العامل. فتحطمت المركبتان إلي مئات من الأجزاء والجزئيات التي تضاف إلي مجموع القمامة الفضائية.