בלי משכנתא بلا سكن
ماذا صنعت لنا الخصخصة والعولمة والرأسمالية من بيت المبدع الامريكى نحن حساسون بشكل قليل أو كبير, لكن
فى المقال ( سوكوت كل عام ) فى صحيفة يديعوت احرونوت يوم 28/9/2007 من الممكن
أن نشعر بحقيقة الامور اننا اعتدنا على وضع التشرد . اناس بلا مبرر يعيشون مع الثعابين فى
بيوت من البوص , تحت الاشجار على
المقاعد العامة فى الشارع . وكل شىء جميل ورائع كانه
لا يوجد متعة أكثر من ذلك
لكن ماذا , فى نفس الصحيفة منذ يومين يبرز مقال رائع وجمالى بشكل كبير , مقال حول البيوت بيوت مصممة على احدث طراز أى نيو يوركيه . المساحات النظيفة الكبيرة الأماكن الفارغة المصممة كأن النظافة هي أهم قيمة كأن المساحة التزام بالشعور العائلي وذلك فقط لأولئك
الذين يستطيعون أن يسمحوا بذلك, عشر سامي قليلا أو كثيرا. نعم لان الجو فى سوكوت مناسب لنا لان ننظر للحظه إلى بيوت الفقراء وبسبب الفائدة المعمارية الوحشية لأجل أن نتعلم كيف يبنون البيوت اليوم
أنا اعترض على الأماكن الفارغة المصممة بشكل كبير وجميل لكن من الصعب لي بالطبع أن احصل منهم على الكمال الاتفاق لأنه يوجد من ينامون على المقاعد
العامة في الحدائق يوجد هؤلاء الذين نكتب تقارير عنهم كمن يفرضون النموذج القديم في البناء في فراغات كبيرة من البخلاء وطبقة الأغنياء الجدد وأصحاب الرضي الذاتي . في إسرائيل 2007 في مساء 2008 من الصعب رؤية الأمور
لمن تربى مع الاشتراكية واضطر للانفصال عنها لأجل ايديلوجية جديدة – قديمة عديمة الرحمة الانتصار للأقوى . السؤال هو كم من الوقت نستطيع أن نسمح بذلك لأنفسنا ومتى يأتي إلينا في النهاية القادة الذين لا يفتحون لهم ملفات جنائية ويفكروا قليلا فينا لأولئك الذين لا يريدون النوم على المقاعد العامة في الحديقة ولا يحتاجون إلى فراغات مزينة مجرد شقة مكونة من ثلاث حجرات حتى بدون اسانسير
المزيد من المراجعات حول Yedioth Aharonoth