.
المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم هي أحب البقاع إلى الله، وأكثرها فضلا وشرفا حيث قال - صلى الله
عليه وسلم – « المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» ، شُرفت بمقدمه إليها، واستنارت بوجوده فيها – صلى الله عليه وسلم – وطاب ماؤها وهواؤها وتربتها منذ أن حل فيها عليه صلوات ربي وسلامه، واكتسبت خصائصها الطبيعية من جبال ووهاد وسهول وأودية شرف قدسية المكان، بحيث لا يُنفر صيدها، ولا يعضد شجرها، ولا تنتهك الحرمات داخل حرمها الذي حدده رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لها، من عير إلى ثور (وثور جبل صغير شمال جبل أُحد) وما بين لابتيها (الحرة الشرقية والحرة الغربية)، فقد أعطاها الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ميزة لم تُعطْ لغيرها ومكانة رفيعة لا ينازعها فيها أحد، حيث قال – صلى الله عليه وسلم – “من أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين”. المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم هي أحب البقاع إلى الله، وأكثرها فضلا وشرفا حيث قال - صلى الله عليه وسلم – « المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» ، شُرفت بمقدمه إليها، واستنارت بوجوده فيها – صلى الله عليه وسلم – وطاب ماؤها وهواؤها وتربتها منذ أن حل فيها عليه صلوات ربي وسلامه، واكتسبت خصائصها الطبيعية من جبال ووهاد وسهول وأودية شرف قدسية المكان، بحيث لا يُنفر صيدها، ولا يعضد شجرها، ولا تنتهك الحرمات داخل حرمها الذي حدده رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لها، من عير إلى ثور (وثور جبل صغير شمال جبل أُحد) وما بين لابتيها (الحرة الشرقية والحرة الغربية)، فقد أعطاها الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ميزة لم تُعطْ لغيرها ومكانة رفيعة لا ينازعها فيها أحد، حيث قال – صلى الله عليه وسلم – “من أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين”.
تاريخ النشر: مارس 14, 2009
المزيد من الملخصات بواسطة alharbi
More