الاطفال والاسلحة. ليست مجموعة جيدة كل يوم
طفل يقتل أو يجرح بواسطة الاسلحه وقلة عدم امان الاسلحة. متى نبدأ بحمايه هؤلاء الاطفال؟ عندما تصبح كفاية فعلا بما فيه الكفاية. ونحن نعتقد انه لن يحدث لنا ابدا . ونحن نعتقد انه لن يحدث لشخص ما نعرفه أو نحبه. نحن نعتقدان اطفالنا لن يلمسوا الاسلحة طالما قدمنا التعليم الكافى لهم. لكن الحقيقة هي أن هناك تلك الفرصة انه يمكن أن يحدث لك ذلك . او بحبيب او بصديق. انه لا يكفي ابدا المناقشات حول امان الاسلحة او تعليم شبابنا
عن أهمية البقاء خارج مجال نيران الاسلحة. نحن لا يمكننا تخليص البلاد من لاسلحة . هناك الصيادون و مجال تنفيذ القانون وممارسة الهوايات والمجال العسكري. ولكننا نستطيع ان نعلم اطفالنا وعدم ترك هذه الاسلحة
في أيديهم . يمكننا التعريف اكثر فأكثر باهمية امان الاسلحة. والكل يتمنى
ان يلقى اللوم على الاسلحة ، ولكن حقيقة الأمر ، في الشخص صاحب الصباع
الذى يوضع على الزناد وهو المسؤول عن ذلك العيار الناري الذى يطلق . ما هو أكثر حزنا وانه اذا كان ذلك الصباع
على الزناد يخص طفل فأنها تكون على الاكثر مسئولية البالغون عن توجيه اللوم للطفل الذى اطلق النار. أولا ، لماذا يكون للطفل سلاح ليبدأ به ؟ ثانيا ، اين هو تعليم الاطفال فيما يخص امان الاسلحة للاسلحة النارية في البيت؟ لماذا السلاح والذخيره في نفس المكان الذى يمكن للطفل ان يضع يديه عليه؟ هذه الاسئله يجب الا تكون لها اجابة فقط بل يفعل شيئا نحوها . الاطفال الابرياء يموتون وكل طفل يمكن تعليمه بهذا الشأن .
يمكن ان يكون حياة يتم انقاذها من الدمار الناتج عن هذا الاهمال. ارتفاع وفيات هؤلاء الاطفال هو حزن كثير. فأرواح الابرياء يمكن ان تؤخذ هذه في سن مبكره لمجرد ان شخصا لم يتعلم. اذا قام كل بالغ على الاقل بتعليم طفل واحد على الاقل يوميا ، فكر كم من الأرواح يمكن انقاذها؟
المزيد من المراجعات حول الولايات المتحدة الامريكية اليوم