يعتبر
السلام وتحقيقة
فى الشرق الاوسط معول الهدم الوحيد القادر على هدم الدولة
العبرية حيث نعلم كلنا مدى التفسخ الاجتماعى والصراع الطبقى الذى يأكل فى اساسات الكيان اليهودى فى فلسطين وقد عبر الادباء من زمن عن الصراع
الطائفى بين يهود الشرق ويهود الغرب واشعار ملكا موريس ابلغ دليل على ذلك , وانضم
الى هذا الصراع الطائفى يهود الفلاشا واليهود القادمين من روسيا وشرق اوربا بالاضافة الى ما يسمى بعرب الداخل . هذا الصراع الطائفى وان لم تلقى عليه الاجهزة الاعلامية الضوء الى انه التهديد الحقيقى للدولة وكانالحل فى ( العدو ) يجب أن يكون هناك دائما عدوا موحد يتم جمع كل الشتات اليهودى وطوائفه حوله
حتى يتناسوا مشاكلهم البينيه ويجب دعم فكرة ( العدجو ) وتأجيجها فى نفوس الشعب اليهودى حتى يشعر دائما بالتهديد المستمر وبذلك تبقى الدولة العبرية موحدة ظاهريا ولكن الباطن سينكشف لو تحقق السلام ولذلك تسعى جميع الحكومات الاسرائيلية على عرقلة هذا السلام حتى لا تحدث الكارثة التى عجز العرب ( الاعداء ) على تحقيقها عسكريا 0 وقد عبر أدبتء شرقيون كثيرون عن هذه الازمه وبرزت بشدة بين الادباء اليهود ذوى الاصل المغربى مبرزين التهميش الثقافى والاجتماعى والسياسى الذى يعانونه فى اسرائيل حتى أن بعضهم حلم بالعودة الى موطنه الاصلى فى بلاد الشرق لانه كان يعامل كمواطن من الدرجة الاولى , وأدت تلك الازمة الى زيادةمعدل الهجرة العكسية ( النزوح ) من اسرائيل . وكل ماسبق يبرز أن نظرية العداء هى محور واساس صمود الدولة العبرية , لذلك يجدر بالحكومات العبرية أن تركز على هذا الاساس فدولة كاسرائيل يزداد اقتصادها فى الحروب حتى أن معدل المواليد فيها يرتفع فى الحروب , فهى كيان مختلف وعجيب يسير عكس المنطق فالحرب وسيلة للسلام الداخلى وهى الفكرة التى يتم تربية النشىء عليها منذ نعومة أصابعهم .
المزيد من الملخصات حول السلام هدم للدولة العبرية