قصتى السعيدة
Summary ratings: 3 stars
(xx voters)
زيارات
:
30
كلمة:
300
تاريخ النشر: ذو الحجة 28, 1428
كنت أعيش حياة بسيطة مثل أغلب الشباب . أصحى من نومي واغسل وجهي ثم
اتناول افطارا صحيا . والبس ثيابي استعدادا للذهاب الى كليتي حيث أصدقائي هناك
و
نسولف عن كل ما يخطر في بالنا . ونحن في خارج الكلية . وعندما اقترب الوقت لبدء
الحصة الأولى . وأنا على وشك الدخول لبوابةالكلية فاٍذا بفتاة رائعة الجمال
وبريئة
وتحمل كتبها بأصابعها الرقيقة ومشيتها الصغيرة . وكنت انا أشعر بان جسمي كله قد
تجمد تماما عدا قلبي الذي استمر بالخفقان ضربة بعد ضربة . وكانت قد رأتني
وابتسمت
لي فابتسمت لها ومع وصول المصعد ذهبت الفتاة مع صديقاتها ثم اغلق المصعد .
وبعدها عدت الى طبيعتي وقد جاءت لي احساس لم أحس بها من قبل .
وقد ألّفت قصيدة خلال فترة تجمدي وها هي :
وجهك أشبه كقصيدة من الجمال
وأرى السماء كلها في عينيك
عيناك براقتان أشبه باللؤلؤ تجعلين لصا كأنه يريد سرقتها !
وشعرك الطويل المنسدل تحركها نسمات الهواء العليلا
أراك تغيرين تسريحتك في كل مرة
وتبقى هي نفسها بنظري رائــعةً
لقد أعطيني اٍحساسا جديدا
وسأتذكر هذا الاٍحساس ما حييت .
ارجو ان تعجبكم . صحيح أن القصيدة ليست مترابطة . لكن اللي جات في بالي
المزيد من الملخصات حول قصتى السعيدة