مكانة المرأة فى الكتاب المقدس
Summary rating: 1 stars
1 تقييمات
زيارات
:
52
كلمة:
600
تاريخ النشر: ذو الحجة 28, 1428
لقد كان بولس (شاول) - مؤسس المسيحية
الحالية - يعتبر النساء أقل منزلة من
الرجال ، فهو القائل في الرسالة الأولى
إلى كما في ترجمة
الفانديك : (( لتصمت نساؤكم في الكنائس
لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل
يخضعن كما يقول الناموس ايضا. ولكن ان
كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن
رجالهنّ
في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في
كنيسة. ))
وفي الترجمة الكاثوليكية هكذا النص : ((
ولتصمت النساء في الجماعات ، شأنها في
جميع كنائس القديسين ، فإنه لا يؤذن لهن
بالتكلم . وعليهن أن يخضعن كما تقول
الشريعة أيضاً فإن رغبن في تعلم شىء ،
فليسألن أزواجهن في البيت ، لأنه من غير
اللائق للمرأة أن تتكلم في الجماعة . ))
والمقصود بعبارة : (( كما تقول الشريعة ))
أو (( كما يقول الناموس )) هو ما جاء
من ان الرب جعل الرجل
متسلطاً على المرأة فقال : (( وقال
للمرأة : تكثيراً أكثر أتعاب حبلك ،
بالوجع تلدين أولاداً ، والي رجلك يكون
اشتياقك وهو يسود عليك )) أي يتسلط عليك .
وعبارة : " شأنها في جميع كنائس القديسين "
تفيد عمومية الطلب خلافاً لما ذهب
اليه البعض من أن هذه الأوامر هي
للمؤمنين في كورنثوس فقط ..
وقد كتب بولس أيضاً قائلاً في 1تيموثاوس 2
(( لست آذن للمرأة ان
تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في
سكوت، لأن آدم جُبلَ أولاً ثم حواء ،
وآدم لم يُغوَ ، لكن المرأة أُغويَت
فحصلت في التعدي )) في هذا النص يؤكد بولس على سكوت المرأة
وخضوعها وعدم قيامها بالتعليم لعدة
أساب
1) لأن آدم جبل أولا ثم حواء أي السيادة
للرجل وليس للمرأة .
2) لأن المرأة أغويت أولا من قبل الشيطان (
1 فالمرأة تستطيع
بمشاعرها أن تعلم تعاليم خاطئة إذ
تستطيع استمالة الرجال أيضاً وهذا ما
حدث في
كنيسة ثياتيرا ( رؤيا يوحنا 20:2 ) وكما حدث
مع ألن هوايت نبيّة السبتيين .
3) لأن مجال المرأة هو في تعليم أولادها
في البيت أو في مدارس الأحد ( التعليم
المسيحي للأطفال) .
ويأكد المفسر المسيحي متى هنري هذا
المعنى في تفسيره
34 فيقول :
هنا يلزم الرسول النساء بالآتي :
1) أن يصمتن في الاجتماعات العامة ، إذ لا
يجب أن يسألن عن أي معلومة في
الكنيسة بل يسألن أزواجهن في البيت .
ويعد هذا حقيقته إشارة إلى أن النساء كن
يصلين ويتنبأن أحياناً في اجتماعات
الكنيسة ولكنه هنا يمنعهن
عن أي عمل عام ، حيث أنه غير مسموح لهن أن
يتكلمن في الكنيسة ، كما
لا يجب السماح لهن بأن يعلمن في الجماعة
، ولا حتى يسألن أسئلة في الكنيسة ، بل
يتعلمن في صمت .
أما إذا واجهتهن الصعوبات (( فليسألن
رجالهن في البيت )) . وكما أن واجب المراة
ان تتعلم في خضوع ، فمن واجب الرجل أيضاً
أن يمارس سلطانه ، بأن يكون قادراً
على تعليمها ، فإن كان قبيحاً بها أن
تتكلم في الكنيسة ، حيث يجب أن تصمت ،
فقبيح بالرجل أن يصمت حينما يكون من
واجبه أن يتكلم ، عندما تسأله في البيت .
2) يختم الرسول بأنه قبيح بالمرأة أن
تتكلم في الكنيسة فالقباحة أو العار هنا
انعكاس غير مريح للذهن على شيىء تم فعله
بدون لياقة ، وأي شىء لا يليق أكثر من
أن تترك المرأة مكانها ، إذ أنها خلقت
لتخضع للرجل ، وعليها الاحتفاظ بمكانها
وترضى به . .
المرأة ليست مجد الله وهي دون الرجل !!
قال بولس في رسالته الاولى <
(( وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا
أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ
الْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ
الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ.
وَرَأْسُ
الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ. 4كُلُّ رَجُلٍ
يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ وَلَهُ
عَلَى
رَأْسِهِ شَيْءٌ يَشِينُ رَأْسَهُ.
5وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي
تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ
مُغَطّىً فَتَشِينُ رَأْسَهَا
لأَنَّهَا
وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ
بِعَيْنِهِ. 6إِذِ الْمَرْأَةُ إِنْ
كَانَتْ
لاَ تَتَغَطَّى فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا.
وَإِنْ كَانَ قَبِيحاً بِالْمَرْأَةِ
أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ
فَلْتَتَغَطَّ. 7فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ
يَنْبَغِي
أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ
صُورَةَ اللهِ وَمَجْدَهُ. وَأَمَّا
الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ.
8لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنَ
الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَةُ مِنَ
الرَّجُلِ. 9وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ
يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ بَلِ
الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ. ))
< ترجمة الفانديك >
المزيد من الملخصات حول مكانة المرأة فى الكتاب المقدس