.

الفساد الاجتماعي

Summary rating: 5 stars 1 تقييمات
المؤلف : محمود سعيفان
التلخيص بواسطة : mahmoud_sefan101
زيارات : 50  كلمة: 600   تاريخ النشر: محرم 11, 1429
دعت بعض جمعيات ومؤسسات الخدمة الاجتماعية في إيران مؤخرا إلى تقنين "زواج المتعة"، وتقدمت بمشروع اقتراح نُشر في عدد من الصحف المحلية يقضي بإنشاء مراكز اجتماعية يطلق عليها "بيوت العفاف" يتم فيها تسجيل عقود شرعية للراغبين والراغبات في الزواج المؤقت من قبل علماء الدين كالعقود التي تمنح للمتزوجين بالعقد الدائم، وتشكيل هيئة تشرف على هذه المراكز تتألف من: أئمة الجمعة، وممثل عن قوى الأمن الداخلي، ومستشار اجتماعي، وفريق طبي من الجنسين متخصص في الأمراض التناسلية.
ويحدد الاقتراح الفئات التي يجوز لها مراجعة "بيوت العفاف" وهي النساء الأرامل والآيسات والمطلقات اللاتي لا يجدن فرص الزواج الدائم، والعوانس اللاتي فاتهن قطار الزواج. أما بالنسبة للرجال فالشرط الوحيد هو أن يكون المتقدم لزواج المتعة مضطرا لذلك.
وينص الاقتراح في بعض بنوده على منح المتزوجين بعقد منقطع (زواج المتعة) وثيقة رسمية تمكنهم من السفر والإقامة في الفنادق والمنتجعات السياحية، وإجراء فحص طبي للرجل والمرأة من أجل التأكد من سلامتهما من الأمراض المعدية، وتقديم المشورة النفسية والاجتماعية لهما من قبل إخصائيين يقيمون في "بيوت العفاف"، وتوقيعهما على تعهد بمراعاة الجوانب الشرعية في زواج المتعة، من قبيل الالتزام بفترة العدة للمرأة، وتحمل الرجل لواجبات الأبوة عند حدوث الحمل.
وبررت تلك الجمعيات خطوتها هذه بالسعي لاعتماد "حلول شرعية" في معالجة ومكافحة مظاهر الفساد الاجتماعي والتحلل الخلقي والعلاقات اللاشرعية بين الجنسين، وهي المظاهر التي أخذت تنتشر على نحو مقلق خلال العامين الماضيين في العديد من المدن الإيرانية، وضمنها العاصمة طهران، وتأتي الخطوة أيضا حسب الجمعيات للوقاية من مرض الإيدز والأمراض التناسلية الأخرى التي قد تنتج عن العلاقات الجنسية المحرمة، وأيضا لمعالجة الكبت الجنسي الذي يعاني منه الكثير من الشباب الإيرانيين وطلبة الجامعات ممن لا تتوفر لديهم القدرة المادية على الزواج الدائم، سيما بعد ارتفاع تكاليف تأثيث عش الزوجية وأجور السكن وغلاء المهور على نحو غير مسبوق في المجتمع الإيراني.
ويشار في هذا السياق إلى أن الأسر الإيرانية اعتادت منذ القدم على اتباع تقليد "الجهيزية" وهو توفير مستلزمات بيت الزوجية -من مواد منزلية وكهربائية وغيرها- للأنثى منذ الصغر ليكون ذلك هدية تقدمها الزوجة لشريك الحياة مستقبلا. وعادة ما تفقد الفتيات اللاتي ينتمين لأسر فقيرة فرص الزواج المناسب بحكم هذا التقليد؛ حيث يعزف عنهن الشباب الطامح في أن يجد عند من يختارها للزواج "جهيزية جيدة" في مقابل ما يدفعه من صداق (مهر).

المزيد من الملخصات حول الفساد الاجتماعي
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5


أضف تعليقاتك لا توجد تعليقات

تعليقات

Read Free Summaries - Write and Get Paid

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong. Join us!

------