.

الدنيا

Summary rating: 2 stars 1 تقييمات
المؤلف : ebramor
التلخيص بواسطة : EBRAMOR
زيارات : 74  كلمة: 300   تاريخ النشر: محرم 30, 1429
الدنيا
 
 
بينما كان يمشي في الغابة مستمتعاً بالطقس الجميل والطبيعة الخلابة سمع صوتاً خلفه استدار لمعرفة مصدر الصوت . تملكه الرعب وأخذ يجري من هول ما رأى كان نمراً ضخماً . ركض بسرعة حتى كادت رجلاه تلتصقان بمؤخرته وفجأة شاهد بئراً فقفز إليه دون أن يفكر بالعواقب وأمسك بحبل البئر الذي أخذ يسقط إلى الأسفل بسرعة . لم يعر اهتمامه لحركة الحبل بالبداية ولكن وبعد اطمئنانه لبعد النمر عنه تملكه الرعب وظن نفسه سيسقط إلى قعر البئر فأغمض عينيه وفجأة توقف الحبل ولم يسقط فتح عينيه وشعر براحة كبيرة . لقد نجا مرة أخرى . بعد أن هدأ نظر إلى الأسفل فوجد أفعى ضخمة . تملكه الفزع لوهلة وبعد أن عرف أن الأفعى بعيدة عنه عاد إليه الأمان .سمع صوتاً نظر إلى الأعلى فوجد فأرتين بيضاء وسوداء يقرضان الحبل . فكر مسرعاً إذا انقطع الحبل سوف يسقط إلى الأفعى المنتظرة بالأسفل .أخذ يهز الحبل إلى اليمين واليسار بكل قوته رغم تعبه ورعبه . بينما كان يهز الحبل ويعتمد على جدار البئر ليدفع بنفسه إلى الجهة الأخرى أحس بلزوجة على جدار البئر فمرر يده على جدار البئر ولحس يده فوجد الطعم حلواً فأخذ يلعق من هذه الحلاوة أكثر فأكثر ونسي النمر والحبل والأفعى والفأرتين .
استيقظ صباحاً . " كان حلماً مرعباً " حاول أن يجد تفسيراً له ولكن بعد محاولات كثيرة واجتهادات كثر من الناس ولكن لم يستطع أحد أن يفسر له معنى حلمه . إلى أن فسره له أحد الحكماء قائلاً له :
إن النمر الذي كان يطاردك هو الموت والأفعى الموجودة في قعر البئر هي القبر وأما الحبل الذي تعلقت به بالبئر فهو عمرك والفأرتين البيضاء والسوداء هما الليل والنهار يأكلان عمرك يوم بعد يوم وأما ما كنت تلعقه من جدار البئر فهو الدنيا والتي من فرط حلاوتها أنستك كل شيء حولك .
 

المزيد من الملخصات حول الدنيا
الدنيا  على حسب  ebramor    2029 
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5


أضف تعليقاتك لا توجد تعليقات

تعليقات

Read Free Summaries - Write and Get Paid

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong. Join us!

------