• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>العلوم الإجتماعية >جوجل إلى الشركاتِ الإعلاميةِ: نحن شركائكم

.

جوجل إلى الشركاتِ الإعلاميةِ: نحن شركائكم

على حسب : AbouAshraf    

المؤلف : Juan Carlos Perez
تم ترجمة هذا المستخلص من GOOGLE TO MEDIA COMPANIES:WE''RE YOUR FRIEND

يجِبُ على الشركات الإعلامية التقليدية أَنْ تَرى جوجل كصديق متحمّس لمُسَاعَدَتهم فى أن يَستغلّوا

الفرصِ على الإنترنتِ وليس كعدو الذي يَتنافسُ معهم. هكذا قالَ دافيد ين، نائب رئيس جوجل بشأن الشراكاتِ الراضيةِ content partnerships، في مؤتمرِ بير ستيرنز الإعلامي يوم الإثنين. المخاوفُ بأنّ جوجل ستتحول إلى شركةِ إعلاميةِ التي تقدّم المحتوى لا أساس لها تماماً، قالَ، ردا على أسئلةِ مِنْ مُحلّلِ بير ستيرنز. "ذلك حتما ليس هدفنا،" أضاف ين خلال التقديمِ، الذي بُثَّ على الإنترنت. هذه كَانتْ شَكَوَى عَامَّة مِنْ مجموعة كبيرة منوًعة مِنْ الشركاتِ الإعلاميةِ حول العالم التي تُجادلُ بأنّ جوجل بَنى ثروتَه بفَهْرَسَة محتواهم و إستغلاله فى دفع حركة محرّك بحثه الإعلانى المربحِ بشكل هائل. لكن جادلَ ين بأنّ الشركاتَ الإعلاميةَ -- مثل صحيفةِ، مجلةِ، وناشري الكتبِ، إضافة إلى منتجي التلفزيونِ و الأفلام-- يَجِبُ أَنْ يعتبروا جوجل ذلك الشريك الذي يَستطيعُ مُسَاعَدَتهم فى نقل أعمالهم التجارية إلى الويبِ و يعينهم فى التوزيعِ، الترويج، و"على نحو متزايد، جنىّ الأرباح." تظلٌ شركةُ إعلاميةُ وحيدة غير مقتنعةِ بشكل مدوّي هى فياكوم، التي تطالب جوجل ب 1$ بليون تعويضات على ما تسميه إنتهاك صارخ لحقوق الطبع على موقعِ تقاسم الفيديو المعروف بإسم Google''s YouTube. يَستمرُّ جوجل بالاعتقاد بأنّ الدعوى بدون إستحقاقِ. "نَعتقدُ بأنَّ الدعوى خطأَ. هى إعتداء على الإنترنتِ وعلى الإبداعِ في الإنترنتِ،" قالَ ين.


واصْفا جوجل ك "مؤيّد كبير لحقوق الطبع" الذي لَهُ الآلافُ مِنْ الشراكاتِ مَع ملاّك مقتنعين، أضاف ين بأن حوالي 70 شركةَ إعلامية تَختبرُ أداةَ YouTube لتَحديد هويّة الفيديوات محفوظة الحقوق التى تم نقلها إلى شبكة حاسوب أكبر uploaded بدون ترخيص. الأداة، مسمّاه مُعًين هويّة فيديو Video Identification، كَانَت في مرحلة التطويرِ في جوجل لأكثر مِنْ سَنَة ودَخلَت الإختبار في أكتوبر/تشرين الأولِ. ستمنح الأداة ملاّك حقوق الطبعِ خياراتَ التصرف إذا أشارت  YouTubeإلى إحدى فيديواتهم بعلامة مميزّة دالة على التحميل بدون إذن، قالَ ين. على سبيل المثال، يُمكنُ للمالك أَنْ يُلزم YouTube بإسقاط قصاصة الفيلم، أَو يُمْكِنه أَنْ يُحوّلَ التحميل إلى" فرصة لجنى المال, فرصة للترويج،" قالَ ين، بدون عرض تفاصيلِ فى ما يتعلق بطريقة تنفيذ ذلك. شجّعَ ين ملاّك حقوق الطبعَ أن ينظروا إلى مُحمّل موادهم uploader كمعجب متحمس الذي يُمْكِنُ أَنْ يُتعاملوا معه بطرقِ أخرى إضافة إلى معاقبته. ثم سَألَ "كَيْفَ يمكنك أن تُوجّه هذه الطاقةُ وهذا الحماسُ لمحتواكَ في ويبِ 2,0، بطريقِة إيجابية جداً؟ ". أضاف تيم آرمسترونغ، رئيس جوجل عن قطاع الإعلان والتجارةِ فى أمريكا الشمالية، بأنّ أداة YouTube سَتلْعبُ دورَ مهمَ فيما يأمل جوجل أن تكُونَ زيادة هامّةَ في إيرادات الشركة من عرضِ الإعلانات. حتى الآن، جاءَ أغلب دخلِ جوجل مِنْ صيغةِ إعلانِ وحيدةِ: إعلان نصىّ على طريقة إدفع عن كلّ نقرةِ يسلّم سويّة مع نتائجِ بحثه وفي مواقعِ طرف ثالثِ في شبكةِ إعلانِات جوجل. سيُصابُ جوجل "بخيبة أمل" إذا لم يُحقق هذه السَنَةُ وفي عام 2009 حضور هامَّ في سوقِ عرض الإعلانِات، قال آرمسترونغ. لاحظ محلّلون ماليون لسنوات أنّ زيادة دخلَ جوجل و تنامى ربحِه، قد إستندا تقريباً بشكل خاص على إعلاناتِ نصيًة على طريقة إدَفْعِ عن كل نقرةِ. رغم ذلك، فى إستفتاء أجرته comScore بالولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني عن أفضلية الإنطباع الذى يخلفه عرض إعلان فى النفس، جاء ترتيب ياهوو الأول ب19 بالمائة حصّةِ، تَلته شركةِ الأخبارِ News Corp.''s Fox Interactive ب 16.3 بالمائة، بينما جاءتْ مايكروسوفتَ فى المرتبة الثالثة ب 6.7 بالمائة. إحتل جوجل ترتيبا سابعاً ب1 بالمائة. يُحاولُ جوجل تَنويع منبع عائدات نشاطه الإعلانى في السَنَواتَ الأخيرة، متحركا بنشاط ليس فقط في مجال العرضِ على الإنترنتِ وإعلان الفيديو لكن أيضاً في أسواقِ إعلانِ غيرِ الإنترنتَ، مثل المذياعِ، تلفزيونِ، نشرات مطبوعة، وحتى لوحات إعلانات على جانب الطريق. على أية حال، لم تثمر تلك الجُهودُ عن أيّ نَتائِج هامّة حتى الآن. ظهرت قبل أسبوعين إشارة لذعر المستثمرين حول إعتمادِ جوجل على إعلاناتِ الدَفْعِ عن كلّ نقرةِ, عندما إنخفض سعر السهم بَعْدَ أن أعلنت comScore بأنّ نقراتَ جوجل المدفوعةَ قد عانت 7 بالمائة هبوطِ متتابع في يناير/كانون الثاني، بالمقارنة مع ديسمبر/كانون الأوّلِ. يوم الإثنين، حاولَ آرمسترونغ تبرير تلك الإحصائية، قائلا أن التناقص في النقراتِ المدفوعةِ كَانَ سببه،بقدر كبيرِ، مبادرةِ جوجل لتَحسين نوعيةِ أداء تِلْكَ الإعلاناتِ؛ مفاده أَنَّ باستهداف إ

تاريخ النشر: يونيو 07, 2008
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.