• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>العلوم الإجتماعية >الغاء عمل السخرة للأطفال جنوب آسيا

.

الغاء عمل السخرة للأطفال جنوب آسيا

على حسب : Mado    

المؤلف : خيلاندرابسنيات
تم ترجمة هذا المستخلص من Eliminating Bonded Child Labor in South Asia
بالرغم من القوانين الدولية المحرمة لعمل الأطفال ، فان عمل السخرة للأطفال مازال يمثل مشكلة خطيرة في دول جنوب آسيا.
و
من التقديرات التي تشير إلي انه هنالك ما يبلغ من 98. 1 مليون من الأطفال العمال في نيبال ، فان أكثر من 000. 33 في أعمال السخرة. و هذا العدد يزيد عن 4. 5 مليون في الهند. و علي الرغم من انه لا يوجد سجل رسمي عن أعدادهم في باكستان ، فانه يوجد ما يقرب من 3. 3 مليون طفل يقال انه من قوى الأطفال العاملة هنالك. و لا يوجد أي سجلات رسمية أيضا في بنجلاديش عن العمال السخرة ، أو في بوتان او المالاديف.
و لقد قامت دول جنوب آسيا بالتوقيع علي و توثيق اتفاقية الأمم المتحدة فيما يتعلق بحقوق الطفل و كذلك العديد من المستندات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان و حقوق الطفل و التي علي الأخص تتطلب من كل من وقع عليها أن يحترم هذه المعاهدات لضمان حقوق الطفل و كذلك حماية الطفل من التفريق في المعاملة و الاستغلال. و علي الرغم من ذلك ، فإن الكثير من الأطفال في هذه البلاد ما زالوا محرومين من حقوقهم
ففي السنوات القليلة الماضية ، بدأ الإعلام العالمي بنشر مختلف الأرقام المتعلقة بالطفل ، مما أدي إلي قلقلة فيما يتعلق بالمشكلة. و المناقشة فيما يخص العواقب البدنية ، الذهنية ، الاجتماعية و النفسية بالنسبة للأطفال النشطاء اقتصاديا قد أدي إلي زيادة المعرفة العالمية عن العمال الأطفال و خاصة في آسيا.
ففي عام 1986 تأسست مؤسسة العمال الأطفال في آسيا ( فريق لعمال السخرة من الأطفال ( CWA ) و هي تهدف إلي إلغاء عمل الطفل في آسيا. و تم التوقع بان هذه المؤسسة للعمال الأطفال ستساعد في ضمان مكاسب حديثة في المناصرة الدولية للعمل أو أن يتم تحويل عمل الأطفال إلي منافع صلبة ثابتة و خارجية للعمال الأطفال الحاليين و في المستقبل. و لمساعدة العمل المشترك بين الشركاء و المشاركة الأكبر في القوى و المقدرات للنظام الأساسي لتنفيذ برنامج مؤسسة الأطفال العمال هو م خلال تجنيد فرق عاملة تركز علي التصرفات في الإقليم الفرعي.
و قوى العمل لديها خطة للتوصية بعمل لجنة وطنية لعمالة الطفل و التي ستعطي أولوية للتعرف علي العمال الأطفال و إخراجهم ثم إعادة تأهيلهم. و لكن، هذه الخطة يجب أن تترجم إلي واقع.
و من الضروري أن تقوم كافة الحكومات في جنوب آسيا بتوثيق و تنفيذ المعاهدة علي أسوأ الأشكال من عمالة الطفل و كذلك معاهدة الهيئة الدولية للعمل بالنسبة للسن الأدنى. و من أجل ذلك، فان قوة العمل يجب أن تقوم باستشارة كافة البلاد في هذه المنطقة.
و بداية هذا القرن الواحد و العشرون هو وقت الآمال الكبيرة للعمال الأطفال. فموضوع عمل الأطفال قد اكتسب اهتمام قادة العالم و الملايين من المواطنين.
و ينتج عن ذلك العديد من الحملات و كذلك التبني الجماعي لمعاهدة الهيئة الدولية للعمل علي أسوأ أشكال عمل الطفل لعام 1999، و تم تخصيص المجهودان و الوقت و الموارد المالية لإلغاء عمل الطفل. و بالرغم من ذلك ، لم يحدث هنالك تغيرا كبيرا في هذا القطاع.
إنه وقت التحديات الكبيرة للعمال الأطفال في آسيا للعمل كشبكة هيئات غير حكومية, و ظلوا في جوهر جذور العمل المستخدم للعمال الأطفال قبل أن يغترف المجتمع الدولي بحق العمال الأطفال. و من هؤلاء الأطفال الذين من الفقراء جدا بحيث لا يستطيعون الذهاب إلي المدرسة، ملايين من الأطفال العاملين في جنوب آسيا. و الكثير منهم قد أصيبوا بالعمى ، أو قطعت أطرافهم أو أصيبوا بأمراض رئوية و التشوهات بالمخ التي مرجعها الانبعاث السامة و المخاطر البدنية في مواقع العمل. و بالرغم من الإجراءات الدولية و الإقليمية التي تم اتخاذها ، فان الملايين من الأطفال مازالوا يعملون في ظروف سيئة جدا. و لم يتم عمل المجهود للوصول إليهم حتى الآن. و والطلب هو الوقت حتى تطول هذه التحسينات ذلك القطاع.
وعمل السخرة للأطفال متعلق بالهجرة الداخلية و تهريب النساء و الأطفال. ففي كل سنة يتم تهريب ألاف من البنات القصر إلي بلد أجنبي لغرض الاستغلال الجنسي. و بالرغم من أنه من الصعوبة الحصول علي الأرقام بالنسبة للأطفال العاملين حتى كخدم ، فان بحث هيئة العمل الدولية أشارت إلي إن أعداد الفتيات تحت سن 16 سنة قد ازداد في الخدمات المنزلية عن أي نوع آخر من أنواع العمل. و يجب التنبه إلي فحص مثل هذه الممارسات السيئة.
و بينما الكثير من الأطفال في جنوب آسيا في حالة جمود من عدم المعرفة بسبب الثورات السياسية، و الكثير منهم في مأساة بسبب الإجراءات الاجتماعية و الاقتصادية . و يوجد الملايين من الأطفال اليوم يعملون في أعمال شاقة و التي تحتوى علي ساعات طويلة من العمل المرهق . و ليس لديهم أو لديهم وقت قليل جدا للتعلم أو التنمية الشخصية.
و في محاولة لإلغاء عمل الطفل من خلال حركة عالمية، قامت مؤسسة العمل الدولية بالمناداة باليوم العالمي ضد عمل الطفل في عام 2002. و بالرغم من ذلك ، فإنها أشارت إلي أن الإحصائيات و ما ينسب إلي عمل الطفل لا يدعو بالمرة إلي التفاؤل.
و الأطفال هم مركز آمالنا ورابطتنا بالمستقبل. و لكنهم متواجدين في أسوأ الظروف. و عليه فانه من الواجب أن يتم توفير أفضل الوسائل الممكنة للحياة فهم و يسمح لهم بان ينموا كافة مقدراتهم. و بخلاف ذلك ، فانه من الضروري أن نعمل علي حمايتهم من المخاطر البدنية و تقديم و سائل الراحة الأساسية في الحياة.
و عمل السخرة للأطفال ليس فقط انتهاكا لمعاهدة هيئة العمل الدولية بالنسبة للسن الأدنى و لكن رفضا جسيما لحقوق الإنسان. و عليه، فانه قد حان الوقت لإلغاء مثل هذا العمل من جنوب آسيا. لأنه يجب أن يكون هنالك تعاونا وثيقا بين دول هذه المنطقة.
تاريخ النشر: مارس 25, 2009
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.