• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>العلوم الإجتماعية >الجهاد الحقيقة الغائبة 2

.

الجهاد الحقيقة الغائبة 2

على حسب : Almedad    

المؤلف : كرم زهدي وناجح ابراهميم وآخرون
·  رابعا الجهاد حكم شرعي: جعل الإسلام " من الجهاد ذروة السنام" وهو يكمل منظومة الأحكام الشرعية التي جاء
بها الإسلام لمعالجة الواقع وتنظيم الحياة، وكونه حكم شرعي يعني عدة أمور: 1- الجهاد يندرج في فروض الكفايات التي إذا ما قام بها البعض من المسلمين سقط الإثم عن الباقي. 2- قد يتوجب في مواضع حددها العلماء كمداهمة العدو لديار الإسلام، وعند التحام الصفوف، وعلى من شهد القتال، وعلى من يعينه الإمام للقتال، ولاستنقاذ أسرى المسلمين. 3- الجهاد كحكم شرعي تتطرق إليه الأحكام التكليفية الخمسة: الوجوب، والاستحباب، والحرمة، والكراهة، والجواز. 4- إنفاذ الجهاد يتطلب عدة أمور لا بد منها هي: السبب الشرعي المبيح له، والشروط الشرعية المتطلبة لإنفاذه، وانتفاء الموانع التي تمنع منه، وإلا فهو باطل. 5- تنطبق عليه القاعدة الشرعية " كما شرع الله الأحكام شرع مبطلاتها وروافعها" فله مواضع يرتفع فيها حكمه كعقد الذمة . 6- جعلت الشريعة أحكاما متميزة لأصناف الذين أباح الإسلام قتالهم، ومن هنا تعقد كتب الفقه فصولا لقتال الكفار: قتال المرتدين، قتال أهل الكتاب، قتال البغاة...إلخ. 7- يرتبط الجهاد في سبيل الله بأمرين أولهما القدرة على إنفاذه، والثاني تحقيق المصالح الشرعية، والمصالح المقصودة ليست المصالح الشخصية حتى لو كانت سامية كنيل الشهادة، وإنما هي المصالح الجماعية للأمة.
·  خامسا: الجهاد تضحية، وفداء، وإيثار للآخرة، ولمصالح الدين: ليس هناك ما هو أغلى من النفس والمال والجهد والوقت عند البشر، وهي أمور يقدمها المجاهد بكل رضى وترحاب وإصرار في سبيل الله، وإذا كان الجهاد قرينا للتضحية، فليس معنى هذا أنها تضحيات من جنس المقامرات والمغامرات، أو تغريرا بالأرواح وإزهاق النفس، وإنما هي تضحيات هادفة، وتنطلق من حسابات صائبة.
·  سادسا: الجهاد عدل ورحمة وسماحة: رغم أن الحرب عنوانه الغلظة و القسوة، وقلما تخلو من البغي والظلم والبطش والعدوان، فقد جاء الجهاد مترجما لقيم العدل والرحمة والتسامح وعدم الإعتداء قال تعالى " وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" وجاء الجهاد نصرة للمستضعفين والمظلومين، وجاء لقطع الفتنة، كما حرم الإسلام على أتباعه قتل أصحاب الصوامع، والشيوخ، والزمنى، ونهى عن المثلى، وأن يقتل الرجل أباه، وألا يكره أحدا على اعتناق ما يريد، ومن سماحته العدل عند المقدرة، والصفح عند الغلبة، ولعل صلاح الدين ومحمد الفاتح مثلين لقائدين تربوا في مدرسة الجهاد وساروا فيها على نهج الرسول، هذا بخلاف حروب القسوة التي تشنها أمريكا وإسرائيل.
تاريخ النشر: ابريل 09, 2009
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.