• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

.

علم الإنسان

على حسب : AbeerAhmed    

المؤلف : Abeer Ahmed
  النيل والفرات:
يعد الإنسان غاية الوجود الإنساني،
ووسيلة هذا الوجود بآن واحد، فهو الذي أنتج وجسد المعرفة، فأضحت المعرفة مسخرة لأجله. إن هذا الكائن الفريد الذي اسمه الإنسان كان دائماً ولا يزال، موضع التأمل والدراسة من قبل كثير من العلوم الطبيعية والإنسانية على حدّ سواء، فمنذ قديم الزمان لاحظ الإنسان الفروق المتجسدة بين شعوب الجنس البشري، واهتم بمعرفة الطبيعة الإنسانية، وتفسير الاختلافات في الملامح الجسمية، ولون البشرة، والعادات والتقاليد، والديانات وغير ذلك من مظاهر الحياة الإنسانية.
وفي إطار هذا الاهتمام والتساؤل تطورت الدراسات تاريخياً، وتجلت بظهور ميدان معرفي من فروع المعرفة استقل وأضحى علماً معترفاً به سمي الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) وعلم الإنسان هذا-بوصفه ميداناً معرفياً-هو العلم الذي يبحث كل شيء عن الإنسان من الجانب البيولوجي، والجانب الاجتماعي، والجانب النفسي، والسياسي والثقافي والتربوي... الخ.
ولعل الكاتب وفي ثنايا هذا الكتاب يحاول معالجة بعض الجوانب التي تتعلق بكون الإنسان إنساناً اجتماعياً، حضارياً، وُجِدَ مع المجتمع وتطور مع تطوره. من هنا وبعد إطلالة معرفية يحدد الكاتب من خلالها موقع ومكانة علم الإنسان في نظرية المعرفة، سيعالج في القسم الأول مواضيع الإنسان وأساطير حياته البدائية من خلال البحث عن أصل الإنسان عبر ميثولوجيا الشعوب، وعبر التفسير العلمي القائم على النظريات المعرفية وقوانين العلم، مدركاً أهمية الجانب الاجتماعي-الثقافي لتطوره منذ القديم وحتى الآن.
وفي القسم الثاني سيقف المؤلف عند العلم المتعارف عليه في الدراسات الاجتماعية بالأنثروبولوجيا، وهو العلم المخصص لدراسة الإنسان القديم وتطوره، كما تدرس مجتمعه القديم وتطوره أيضاً، حيث يشكل هذا العلم معرفياً أحد الميادين المعرفية الاجتماعية عبر تطور نظرية المعرفة تاريخياً.
وفي القسم الثالث يعالج المؤلف عبر عدة نماذج انقسام علم الإنسان إلى ميادين معرفية مستقلة مثل: الأنثروبولوجيا السياسية، وبمزيد من التفاصيل لميدان الاثنروبولوجيا الاجتماعية، إضافة إلى إيجاز لبعض الميادين الأخرى مثل: الأنثروبولوجيا الحضرية، وأنثروبولوجيا التنمية.
أما القسم الرابع فيعالج المسألة المنهجية المرتبطة بعلم الإنسان، وهي اعتماد المنهج العلمي الذي يستخدم في شتى أنواع المعرفة (العلوم)، والطرائق المنهجية العلمية التي تعد خاصة-إلى حدّ ما-بهذا الميدان المعرفي (علم الإنسان)، إضافة إلى الخطوات العلمية المتبعة في الدراسة الانثروبولوجية حتى تتحقق وتتجسد عملية استخدام المنهج العلمي.
ويختتم المؤلف كتابه هذا بقسم يخصص لموضوع الأمثال الشعبية التي تشكل جزءاً هاماً من التراث الفكري الاجتماعي للشعوب عبر تطورها الحضاري الإنساني، إضافة إلى عرض لبعض المصطلحات الانثروبولوجية التي تفيد الطالب المتخصص والقارئ في إيضاح المفاهيم التي ترد في الكتاب أو يصادفها في كتب أخرى.
تاريخ النشر: يوليو 19, 2009
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

كل من يقرأ هل المستخلص يقرأ أيضاً:

.