إن مصطلح
التطور بالمفهوم العام
يعني عملية الزيادة في القدرة البشرية. و يعتبر التعليم عاملا هاما في عملية التطور. و التطور في الحالة
التعليمية يعد مؤشرا هاما في عملية التطور ذاتها. لكن
التعلم بالمعنى الأوسع يعني بلوغ المعرفة و المهارات الملائمة لمواقف معينة و متماشية مع الوسط الثقافي ووضع كل ذلك في أغراض إبداعية و انتاحية من اجل تطور الفرد و المجتمع. و من ناحية أخرى التطور يعني التوسع في الإمكانيات الموجودة لتحقيق نتائج أفضل. و هكذا
فان التطور و التعلم لهما أسس مشتركة في جعل الوجود البشري ذا قيمة و معنى. أما التطور
القبلي فقد كان تحديا لصانعي السياسات و مخططي التطور لما يتضمنه من طرائق متعددة و تعقيدات متأصلة. و بالنظر إلى أهمية التعلم في أية عملية تطور، فان التطور القبلي وضع تحديا أساسيا فيما يتعلق بطبيعة و شكل التعلم المناسبين للتطور القبلي. إن عدد الطرق التعليمية المتخذة مع البدو تضاهي عدد الطرق التطويرية التي جربت معهم. و هكذا فان عملية التطوير البدوي تتطلب فهم واضح و رؤية عميقة و شاملة للتوصل إلى شكل مناسب للطريقة التعليمية و لزيادة إمكانية البدو. هذه المقالة هي محاولة لعرض أهمية فرز طريقة مناسبة للتعليم البدوي للوصول إلى تطوير حقيقي للمجتمعات البدوية و ذلك من خلال تحديد القضايا و الاهتمامات البدوية في وضعها الراهن.
المزيد من الملخصات حول دور التعليم في التطور القبلي