• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>العلوم الإجتماعية >اقتصاد>البنوك تقود الإقتصاد في جنوب أفريقيا

.

البنوك تقود الإقتصاد في جنوب أفريقيا

على حسب : MediaCounsellor    

المؤلف : عصام الدين السيد
البنوك تقود الإقتصاد للأمام في جنوب أفريقيا
في جنوب أفريقيا تقوم البنوك وشركات التأمين بتقديم الخدمات
والتسهيلات الأساسية والضرورية للمواطن نيابة عن الحكومة.
 
ما الذي تقدمه البنوك؟
 
بعد الإنتهاء من الخطوة الأولى وهي فتح الحساب لدى البنك يصبح المواطن أو العميل "مسئولية البنك" ، بمعنى أن البنك أصبح وكيل أعمال المواطن أو المدير المالي له كما يقولون، وبهذا الحساب  يحصل على بطاقات البنك البلاستيكية التي تتيح له السحب والإيداع في أي وقت ومن أي مكان وتتيح له الإستمتاع بكل مغريات السوق المفتوح بما فيها شراء ما لا يستطيع دفع ثمنه في الوقت الحالى...!!
كيف يحدث هذا؟ الأمر بسيط جداً والتالي مجرد أمثلة .
سداد ثمن شراء السيارة: وهي من أكثر الخدمات التي يقبل عليها غالبية مواطني جنوب أفريقيا، ولهذا يغيرون موديل السيارة كل عامين على الأغلب، وهي سوق رائجة وشريان حياة متجدد لصناعة السيارات في جنوب أفريقيا التي تنتج وتصنع أحدث وأرقى ماركات السيارات العالمية، فيتقدم المواطن لأي معرض بيع سيارات ويختار السيارة ثم يقدم البطاقة البنكية البلاستيكية للسداد سواء لكامل المبلغ أو بأقساط شهرية على مدار يبدأ من عامين إلي ست سنوات فيتم الإتصال بالبنك (من خلال الكمبيوتر) في ثوان معدودة فتصل الموافقة على شاشة الجهاز فيتم توقيع عقود البيع والشراء والتسجيل ونقل الملكية في عدة دقائق وتسلم السيارة ومفاتيحها ولوحات القيادة المؤقتة للمشتري أو المالك الجديد في الحال ...
سداد ثمن شراء المنزل: حيث يمكن لكل مواطن أن يتقدم للبنك بطلب تمويل شراء منزل يرغب في اقتنائه على أن يسدد للبنك اقساطاً شهريةعلى مدار عشرين عاماً، فيقوم البنك بعد إجراء فحوصات ومعاينات للمنزل ودراسة السعر المعروض بسداد المبلغ كاملاً لصاحب المنزل الراغب في البيع لصالح المشتري الجديد، هكذا وبكل بساطة وخلال ثلاثة شهور كحد أقصى يصبح المنزل ملكاً للمشتري عميل البنك.
سداد ثمن شراء أثاث المنزل: حيث يتقدم المواطن لمعارض بيع أثاث المنازل ويشتري ما يرغب فيه من أثاث جديد ويترك مهمة سداد القيمة للبنك ويقوم هو بدفع أقساطا شهرية للبنك.
سداد ثمن شراء الأجهزة الكهربائية: الشئ ذاته يحدث بمعارض بيع الأجهزة الكهربائية مهما غلت وكثرت مفرداتها .
سداد ثمن شراء الملابس والخضروات والتموين المنزلي: وذلك من خلال البطاقة البنكية البلاستيكة التي يقدمها العميل لخزينة المحل لسداد قيمة ما أشتراه من عندهم سواء بسداد كامل القيمة مرة واحدة أو تقسيطها على ستة أشهر إذا كان رصيده بالبنك لايسمح بسداد كامل القيمة فوراً .
سداد ثمن تكلفة مشاهدة القنوات الفضائية التليفزيونية الأجنبية والعالمية: وذلك من خلال البطاقة البنكية البلاستيكة التي يقدم العميل بياناتها للشركة التي تقدم له خدمة استقبال ارسال القنوات الفضائية التليفزيونية الأجنبية والعالمية باشتراكات شهرية زهيدة.
سداد ثمن تكلفة أجهزة الأمن والإنذار حول المنزل: وذلك من خلال البطاقة البنكية البلاستيكة التي يقدم العميل بياناتها للشركة التي تقدم له خدمة توصيل أجهزة الأمن والإنذار حول المنزل والإشتراك في خدمة حراسة الأمن الإلكترونية.
ما الذي تقدمه شركات التأمين؟
التأمين الطبي والصحي الشامل: وفيه تدفع للمستفيد وكافة أفراد أسرتهكل نفقات العلاجبما فيها أجرة زيارات الطبيب في عيادته ونفقات إجراء التحاليل الطبية المطلوبة وشراء الأدوية والعلاج الموصوف وكذلك تكلفة العلاج بالمستشفيات وإجراء العمليات الجراحية المختلفة بما فيها الأسنان والعيون وجراحات التجميل الضرورية.
تأمين الوفاة والجنازة: وفيها تدفع للأسرة مصروفات الجنازة والدفن نقداً وفي الحال، وتدفع تكلفة سرادق العزاء، وتكلفة إطعام الضيوف (المعزون)، وتقدم سيارة بسائق لإحضار الضيوف إلى مقر العزاء وإرجاعهم بعد انتهاء المراسم والطقوس
تأمينات متنوعة:
تأمين السفر وهو تأمين على تذكرة السفر في حالة ضياعها قبل الموعد وتأمين على الشخص (تأمين طبي وتأمين على الحياة معاً) مند تاريخ السفر وحتى موعد العودة وتأمين على الأمتعة .
تأمين السرقة وهو تأمين يدفع للمستفيد في حالة سرقة أثاث وأجهزة ومعدات المنزل أو الشركة
تأمين الحريق وهو تأمين يدفع للمستفيد في حالة حدوث حريق بالمبنى أو بالشارع وخلافه
 
ما الذي يفعله المواطن؟
يقبض مرتبه الشهري من مقر عمله فيذهب في ذات اليوم إلى البنك لإيداعه (أو هو أصلاً محول على البنك فيقبضه من البنك) ، ثم يقوم باستخدام البطاقة المصرفية البلاستيكية في السحب والإيداع وعلى قدر حاجته فقط من ماكينات الصرف الآلي الموجودة بكل مكان وبكل شبر تقريباً في جميع انحاء البلد، وكذلك يسدد بها الأقساط العديدة التي يدفعها البنك نيابة عنه للمستحقين والمطالبين بضمان تلك البطاقة (بضمان الحساب لدي البنك أصلاً وبضمان المرتب الشهري المودع) وكذلك يدفع بها ثمن مشتراواته من المحلات والمطاعم وتذاكر دخول السينما والمسرح ومدينة الملاهي والمكتبات وتذاكر السفر بالطائرات وحجز الفنادق والسيارات والكثير والكثير مما لن نستطيع حصره من وجوه الصرف العديدة التي يسددها بالبطاقة حتي وإن زادت عن حدود المرتب المودع لدي البنك فسيقوم البنك باسترداد قيمتها من العميل بالقسط على فترات طويلة قادمة.
وبالتالي فإن القوة الشرائية للمجتمع (أموال المجتمع) مودعة لدى البنوك يستثمرونها بمعرفتهم، ويقومون بإعادة استخدامها (تدويرها) كتسهيلات وقروض لأصحاب المصانع والمشروعات التي تدر عائد أكبر يقسم على ثلاثة شركاء هم البنك وصاحب المشروع والحكومة التي تأخذ حصتها كضرائب ومصروفات.
 
وهكذا فالكل يستفيد من المرتب الشهري للعامل والموظف واستاذ الجامعة والمسئول الكبير وكذلك الإيداعات الشهرية للأغنياء وأصحاب الأعمال والمستثمرين، لأن كل تلك الأموال لو أحتفظ بها في جيوب أصحابها كما يحدث في بلادنا ما تحرك دولاب الاقتصاد الوطني، وكل تلك الأموال التي هي أموال المجتمع وثروته وقوته وقدرته ومصيره ومستقبله أصبحت معروفة ويمكن احصائها ويمكن الإستفادة القصوى منها فهي ليست مهربة في الخارج ولا في أيدي الأعداء بل هي في يد المجتمع وتحت تصرفه بشكل شرعي وقانوني يزيدها وينميها ويكثّرها بما يتفق مع رؤيته وقوانينه ورغبات أفراده وقياداته الوطنية.
هل يمكن لبلادنا أن تفعل ذات الشئ ؟!
تاريخ النشر: مارس 02, 2008
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.