العلاقات العاطفية بين الشباب والفتيات قبل الزواج عبث أخلاقي، وانحراف قيمي، ولا يمكن لأي مسلم أن يقبله شرعاً، ولا تجوز بأي
حال من الأحوال، والذين ينادون بإيجاد هذه العلاقة منحرفون، وعلى هؤلاء أن ينظروا إلى حال المجتمعات الأخرى التي قبلت بوجود هذه العلاقات المحرمة قبل الزواج سواء كانت عاطفية أو غيرها ليروا ما خلفته من مشكلات وعبث، فالشاب يغرر بالفتاة ويأخذ منها ما يريده ثم يتركها مع العار..
لا يمكن أن توجد هذه العلاقات قبل الزواج زواجاً صحيحاً، لأن كل طرف يتصنع للآخر، ثم بعد الزواج يكتشف كل طرف حقيقة الآخر ويذهب التصنع ويواجهان المشكلات الحقيقية، كما أن الشباب يستغلون الفتيات كثيراً تحت اسم "الصداقة" أو "الحب" ويعبثون معا ويتركون الجراح، وقد تكون هذه العلاقات سبباً في ارتكاب الجرائم، فتقدم الفتاة التي سلبها الشاب شرفها على ارتكاب جريمة القتل أو يقوم أهلها بقتلها أو قتلها مع الشاب الذي غرر بها، ولهذا نجد الإسلام حرم بشكل قاطع هذه العلاقات العاطفية قبل الزواج.
وحول تعليقه على مطالبة بعض الفتيات بئ ضفاء الشرعية على العلاقات العاطفية قبل الزواج عبث وانحراف، وأن المجتمع العربي مستهدف من هذا الكم من الفضائيات التي تريد هدم مجتمعاتنا وتسويق سلوكيات غربية، وإفشاء الرذيلة، ولذلك نجد كم كبير من الفضائيات تتوجه بشكل مباشر للمجتمع السعودي وبشكل خاص للفتيات والشباب؛ وهنا لا بد من التحذير للعرب جميعاً من هذا الاستهداف الفضائي الذي يستهدف قيمنا وديننا وعقيدتنا.