يهدف المقال ان الصدق عنوان الحياه بكافه الجوانب وان الانسان لو صادق بحياته لتوصل الي السعاده الحقيقيه والاطمأنان والاستقرارفي
حياته ولكن في تلك الزمن الكذب والحيل هذه الصفات التي يتاخذها الانسان للوصول الي هدفه ولو علي حساب الاخرين بل اصبح يستغل الطيب والصادق حتي يحقق نجاحه انه ينظر الي الصادق انه ضعيف وغبي ولكنه لو ادرك الحقيقه لفهم اه هو الغبي والخاسر في تلك الحياه لو حاولنا ان نكون صادقين اولا مع انفسنا مهما كانت الحقيقه مؤلمه وصعبه ولكنها هي الاصح والافضل لحياتنا ونصبح في المدينه الفاضله