.

كيف نربى ابنائنا

Summary rating: 1 stars 1 تقييمات
المؤلف : حامد الحمدانى
التلخيص بواسطة : tony2000
زيارات : 23  كلمة: 900   تاريخ النشر: ربيع الأول 14, 1429


المشاكل التي تجابه أبنائنا :
 يتعرض أبناءنا إلى العديد من المشاكل في جميع مراحل النمو، بدءاً من مرحلة الطفولة ،فمرحلة المراهقة وحتى مرحلة النضوج ، وطبيعي أن مرحلة المراهقة تعد أخطر تلك المراحل ،ولكلا الجنسين البنين والبنات على حد سواء ، حيث تحدث تطورات بيولوجية كبيرة لديهم تتطلب منا نحن المربين ، آباء وأمهات ومعلمين ،أن نعطي لهذه المرحلة من حياة أبنائنا أهمية قصوى ، فقد تكون هذه المرحلة نقطة حاسمة في حياتهم وسلوكهم خيراً  كان أم شراً ، وإذا لم نعطها ذلك الاهتمام المطلوب ، والملاحظة والرعاية المستمرة فقد يؤدي بالكثير من أبنائنا إلى الانحراف ، ولاسيما في ظل مجتمع غربي يختلف كل الاختلاف عن مجتمعاتنا التي نشأنا فيها والعادات والتقاليد التي تربينا عليها ، وأنا هنا لا يمكنني القول أن كل ما تربينا عليه من عادات وتقاليد هي صحيحة،وتصلح لأجيالنا الناهضة ، وليس كل العادات والسلوكيات في المجتمع الغربي كذلك ، ففي كلا المجتمعين هناك الجيد وهناك الرديء من هذه العادات والسلوكيات ، وإن من واجبنا كمربين أن نعمل على تفاعل هذه العادات والسلوكيات في المجتمعات الغربية بشكل يمكن أبنائنا من اكتساب كل ما هو خير ومفيد ، وبالمقابل بتقديم ما ينفع أبناء هذه المجتمعات من القيم الأصيلة ، وتحذير الأبناء من تلك العادات والسلوكيات الضارة شرط أن يكون ذلك بأسلوب تربوي بعيد كل البعد عن أساليب العنف والقمع ، وينبغي أن نُشعر أبناءنا في مرحلتي المراهقة والنضوج أن العلاقات التي تربطنا وإياهم هي ليست علاقة أب وأم بأبنائهم فقط ، بل علاقة أخٍ كبير بأخيه الصغير ، أو علاقة أخت كبيرة بأختها الصغيرة ،الذين يحتاجون إلى تجاربهم في الحياة ، وأن نكون حذرين من محاولة فرض أسلوب الحياة التي تربينا عليه قسراً على أبنائنا ، فقد خلق الأبناء لزمان غير زماننا ، ولاسيما أنهم يعيشون في مجتمع يختلف كل الاختلاف عن مجتمعنا مما يجعل الأبناء يعيشون حالة من التناقض بين مجتمعهم الصغير < البيت> ومجتمعهم الكبير ، ولاسيما انهم يقضون أغلب أوقاتهم خارج البيت .ولذلك نجد الكثير من الآباء والأمهات يعانون الكثير في تربية أبنائهم ، ويحارون في مجابهة المشاكل التي يتعرضون لها ، وكيفية التعامل معها .ولكي نتفهم طبيعة المشاكل التي تجابه أبنائنا كي يسهل علينا حلها 
 
العوامل المسببة لمشاكل أبنائنا :
 أن العوامل المسببة لمشاكل أبنائنا السلوكية والشخصية والتأخر الدراسي  يمكن إجمالها بما يأتي  :
1 ـ عوامل عقلية .
2 ـ عوامل نفسية .
وسأقدم هنا تفسيراً مختصراً لكل من هذه العوامل كي تعيننا على فهم تلك المشاكل وسبل معالجتها
 
أولاً  ـ العوامل العقلية :
تلعب هذه العوامل دوراً هاماً في كثير من المشاكل ، وأخص منها بالذكر مشكلة التأخر الدراسي ، فمن المعلوم أن أكثر أسباب التأخر الدراسي هو مستوى النمو العقلي ، والقدرة على الفهم والاستيعاب، والذي يختلف من شخص إلى آخر ، فقد يكون التخلف العقلي <بسيطاً >، وقد يكون <متوسطاً >، وقد  يكون< شديداً >، وفي أقسى الحالات يكون <حاداً> . وهذا التخلف ناجم عن  ظروف معينة سأتعرض لها فيما بعد عندما أتحدث عن مشاكل التأخر الدراسي .
أما ما يخص المشاكل السلوكية لدى أبنائنا فلا شك أن هناك جملة من العوامل التي تسببها وأخص بالذكر أهم تلك المسببات والتي يمكن حصرها بما يلي : .(1)
1 - التربية الأسرية .
2 - البيئة التي يعيش فيها الأطفال والمراهقين  .
 3 ـ العوامل الوراثية
إن هذه العوامل تؤثر تأثيراً بالغاً على سلوكهم ،كما أن النضوج العقلي يلعب دوراً هاما في هذا السلوك  ، مما سأوضحه عند بحث تلك المشاكل بشيء من التفصيل فيما بعد .

 ثانياً  ـ العوامل النفسية :
ونستطيع أن نوجز أهم العوامل النفسية التي تلعب دوراً هاماً في حياة أبنائنا وتسبب لهم العديد من المشاكل هي ما يلي :
 
1 ـ الشـعور بالخـوف :
وهو حالة انفعالية داخلية وطبيعية موجودة لدى كل إنسان ، يسلك خلالها سلوكاً يبعده عن مصادر الأذى . فعندما نقف على سطح عمارة  بدون سياج ، نجد أنفسنا ونحن نبتعد عن حافة السطح شعوراً منا بالخوف من السقوط  ، وعندما نسمع ونحن نسير في طريق ما صوت إطلاق الرصاص فإننا نسرع إلى الاحتماء في مكان أمين خوفاً من الإصابة والموت ، وهكذا فالخوف طريقة وقائية تقي الإنسان من المخاطر ، وهذا هو شعور فطري لدى الإنسان ، هام وضروري  .
غير أن الخوف ذاته قد يكون غير طبيعي < مرضي > وضار جداً ، وهو يرتبط بشيء معين ، بصورة لا تتناسب مع حقيقة هذا الشيء في الواقع < أي أن الخوف يرتبط بشيء غير مخيف في طبيعته > ويدوم ذلك لفترة زمنية طويلة مسببا تجنب الطفل للشيء المخيف ، مما يعرضه لسوء التكيف الذي ينعكس بوضوح على سلوكه في صورة قصور وإحجام ، وقد يرتبط هذا الخوف بأي شيء واقعي ، أو حدث تخيلي . كأن يخاف الطفل من المدرسة ،أو الامتحانات ،أو الخطأ أمام الآخرين، أو المناسبات الاجتماعية ، أو الطبيب والممرضة ، أو من فقدان أحد الوالدين أو كلاهما ، أو الظلام أو الرعد والبرق ، أو الأشباح والعفاريت  وقد يصاحب الخوف لديهم نوبات من الهلع الحاد ، ويتمثل ذلك في <سرعة دقات القلب>  و<سرعة التنفس > و<الدوار أو الغثيان> و <التعّرق الشديد > و<تكرار التبول والهزال> و<عدم السيطرة على النفس > ،وكل هذا قد يحدث فجأة وبشدة ،وبدون سابق إنذار . (2)
 وقد يسبب الخوف لأبنائنا مشاكل وخصالاً خطيرة معطلة لنموهم الطبيعي تسبب لهم الضرر الكبير والتي يمكن أن نلخصها بما يلي :
1ـ الانكماش والاكتئاب .
2 ـ التهتهة .
3 ـ عدم الجرأة .
4 ـ الحركات العصبية غير الطبيعية .
 5 ـ القلق والنوم المضطرب .
6 ـ التبول اللاإرادي .
7 ـ الجـبن .
8 ـ الحساسية الزائدة .
9 ـ الخـجل .
10 ـ التشاؤم .


المزيد من الملخصات حول كيف نربى ابنائنا
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5


أضف تعليقاتك لا توجد تعليقات

تعليقات

Read Free Summaries - Write and Get Paid

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong. Join us!

------