صفحة Shvoong الرئيسية > العلوم الإجتماعية  > إجتماع  > الإســــلام والإرهـاب : لماذا لا نخـجل من نسـبة الإرهـاب إلى الإســلام ؟.. قســـط: ثانــي

.

الإســــلام والإرهـاب : لماذا لا نخـجل من نسـبة الإرهـاب إلى الإســلام ؟.. قســـط: ثانــي

Summary rating: 4 stars 6 تقييمات
التلخيص بواسطة : Ata John
زيارات : 137  كلمة: 600   تاريخ النشر: رمضان 25, 1428
وعلى الرغم من هذه الحقائق الدامغة في المصادر الأساسية للإسلام فإن الإسلام يساء إليه من جانبين: من جانب خصومه الذين يلصقون به تهمة الإرهاب ظلماً وعدوانا، ومن جانب بعض أبنائه الذين يفسرون بعض نصوصه على هواهم، ويقتطعون بعض آيات القرآن من سياقها، ويبنون عليها ما يقومون به من أعمال حمقاء لا تمت إلى الإسلام بصلة.
إن مقاصد الشريعة الإسلامية وضحة وضوح الشمس وهي: الحفاظ على النفس والعقل والدين والمال والنسل. وهذه المقاصد الخمسة تعد بمثابة حطوط حمراء لا يجوز المساس بها أو الاستهانة بشأنها. والإسلام جاء رحمة للعالمين كما ينص على ذلك القرآن الكريم: (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) الأنبياء: آيه107، ومهوم الرحمة ومشتقاتها من أكثر المفاهيم التي وردت في القرآن الكريم وسور القرآن الكريم - كما هو معروف - تبدأ بالبسمة: " بسم الله الرحمن الرحيم ". وقد وصف الله نبيه محمدا - عليه الصلاة والسلام - بأنه: (( بالمؤمنين رءوف رحيم )) التوبة: آية 128.
إن التجني على الإسلام لا يأتي فقط من خصوم الإسلام، وإنما يأتي أيضاً من بعض الجاهلين من أتباعه الذين يفسرون تعاليمه وفقاً لأفهامهم المريضة وعقولهم السقيمة فيضلون أنفسهم ويضلون غيرهم أيضاَ.
ونحن مطالبون بإبراز تعاليم الإسلام في صفائها ونقائها بعيداً عن أي تحريف أو تشويه، ومطالبون أيضاً بأن نكون نماذج حية لقيم الإسلام النبيلة وتعاليمه السامية، وبذلك نصون ديننا من التحريف ونقدمه في الوقت نفسه للآخرين على حقيقته من مصادره الأصلية، ونثبت لهم أن بناء الإسلام في العالم لا يمكن أن يتحقق باستبعاد الإسلام والمسلمين أو تهميش دورهم ووصفهم بتهم لا أساس لها، بل تتناقض مع تعاليم الإسلام ولا تتفق مع أهدافه ومقاصده.
إن الإسلام دين السلام. وقد اشتق لفظ الإسلام من الأصل نفسه الذي اشتق منه لفظ السلام، ومن أسماء الله السلام، وتحية المسلمين هي السلام، والمسلم يختم صلواته الخمس كل يوم بالسلام يميناً وشمالاً، وهذا رمز لأمنيات السلام لنصف العالم عن يمينه ولنصفه الآخر عن شماله. إن العالم إذن في حاجة إلى الإسلام لترسيخ أسس السلام والاستقرار في هذا العالم الذي هو عالمنا جميعاً.
والحمد لله رب العالمين.


المزيد من الملخصات حول الإســــلام والإرهـاب : لماذا لا نخـجل من نسـبة الإرهـاب إلى الإســلام ؟.. قســـط: ثانــي
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5


أضف تعليقاتك لا توجد تعليقات

تعليقات

Read Free Summaries - Write and Get Paid

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong. Join us!

------